أحمد بن محمد الخضراوي
278
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
فقلت الأزبكاويّ دليلي * فقالوا لي إذا كان الغراب / ومن قوله مخاطبا بعض أصحابه على طريق المداعبة : لك العمر مات الثور والعجل قد ماتا * ومات أخوه وإنسان فما باتا تعيش وتبقى حيث ماتت بهائمي * ونظم عقد دراري عقدها صار أشتاتا ومن قبلها ماتت ثلاث وبعدها * فقدنا حمارا ثم من بعده شاتا كسيارة السبع الطباق طوالعا * مجرّتها تزهو بها صرنا مواتا وعطّلت الطاحون فالجحش لم يدر * كما عطّل المحراث فالطين قد فاتا فإن أجد المحراث لم ألف حارثا * وإن أجد المعزاق لم ألق فحّاتا بسبع قروش أجرة العجل يومه * على فرض وجدان وازداد إعناتا خذا عاذليّ الضيم فهو أماتني * وما شئتما من مكربات الردى هاتا إلام اجتناء القوت من سوء مطلب * فهل يعدم الموجود ما عاش أقواتا